أحمد شبيب الظاهري يحاضر عن «الحياة البرلمانية في الإمارات»

مجلة مدارات ونقوش – العدد 18 - 19

 634 عدد المشاهدات

دبي – مركز جمال بن حويرب للدراسات:

قال سعادة أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي: إنَّ دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش هذه الأيام عرساً وطنياً، في إطار المسيرة البرلمانية، التي تجسِّد مبادئ الديمقراطية والمشورة التي قامت عليها دولتنا الحبيبة منذ العام 1971، وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة للدولة في المجالات كافة، وفقاً لرؤية 2021، ووصولاً لتحقيق أهداف التنافسية العالمية لمئوية الإمارات 2071. وتمكين المرأة -سياسياً – بما يجعل من التجربة البرلمانية لدولة الإمارات نموذجاً يُحتذى به في التجارب البرلمانية الحديثة في العالم. وهذا ما أكده أحد البرلمانيين الإيطاليين بقوله: إنَّ تجربة الإمارات البرلمانية في تمكين المرأة خلال 10 سنوات، سبقت التجربة الإيطالية التي لم تتمكَّن من ذلك إلا بعد 70 عاماً.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها سعادة أحمد شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، في مركز جمال بن حويرب للدراسات، مساء يوم الأحد 28 يوليو 2019، حيث قدمه خلالها الدكتور خالد الوزني، المستشار في مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بحضور جمع من البرلمانيين والشباب والمهتمين والإعلاميين في مقدمتهم الكاتب والأديب الدكتور شهاب غانم، الدكتور عارف العاجل، الأديب عادل المدفع، والكاتب والإعلامي محمد صالح بداه، وآخرون.

مراحل الحياة البرلمانية

قدَّم الظاهري عرضاً عن مراحل تطوُّر الحياة البرلمانية في الدولة قائلاً: قبل قيام اتحاد دولة الإمارات العربية، ساد لدى الإمارات المتصالحة العمل بنظام الشورى، حيث اعتاد رئيس القبيلة الرجوع إلى مستشاريه وأتباعه، وسماع وجهات نظرهم قبل الوصول إلى قرار.

وبعد قيام الاتحاد عام 1971، استمر العمل بمبادئ الديمقراطية والمشورة، وعُزِّزَت تلك المبادئ كركائز أساسية في أحكام الدستور الإماراتي، والسلطات الاتحادية منذ تأسيس المجلس في 12 فبراير عام 1972م، ليكون السلطة الاتحادية الرابعة من حيث الترتيب في سلم السلطات الاتحادية الخمس المنصوص عليها في الدستور وهي: المجلس الأعلى للاتحاد، رئيس الاتحاد ونائبه، مجلس وزراء الاتحاد، المجلس الوطني الاتحادي، القضاء الاتحادي.

وأضاف المحاضر: عقد المجلس أولى جلساته بتاريخ 2/12/1972، وبدأ في تأسيس علاقة متميزة بين السلطات الاتحادية من خلال مشاركته في مناقشة وإقرار التشريعات، ومناقشته قضايا المواطنين واحتياجاتهم، كما عزَّز فاعلية مختلف الأجهزة التنفيذية، والاستثمار في مجالات التنمية البشرية والبنية التحتية، وتطوير آليات المشاركة السياسية، وغيرها، مثمِّناً الدعم الذي حظي به المجلس من قِبَل المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيَّب الله ثراهما، في مرحلة التأسيس، واستمرار ذلك الدعم من قِبَل القيادة الرشيدة للدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنفيذاً للبرنامج السياسي الذي أعلنه سموه عام 2005 لتمكين المجلس من ممارسة اختصاصاته الدستورية.

وقال المحاضر: قبل أن نمضي في الحديث عن حملات الانتخابات البرلمانية التي ستبدأ مطلع شهر سبتمبر، وتتوج بالانتخابات يوم الخامس من أكتوبر المقبلين، لا بدَّ من العودة إلى الأصول البرلمانية في العالم التي بدأت لدى اليونانيين من خلال وجود منتديات اجتماعية في الأحياء والمدن، كانت تناقش القضايا التي تهمُّ شعبها، تلاها الرومان في هذا المجال، كما كان في الصين نموذجٌ من هذا القبيل في التطوُّر الإنساني.

وفي المجتمعات العربية، ومنها دولة الإمارات كان هناك المجلس المفتوح الذي يناقش فيه المشاركون هموم وقضايا المواطنين.

وتحدث الظاهري عن دور الآباء المؤسسين (زايد وراشد) رحمهما الله تعالى، في قيام الدولة ومؤسساتها، ومنها المجلس الوطني الاتحادي، منذ العام 1968 يوم أعلنت بريطانيا عن نيتها الانسحاب من المنطقة، حيث عقدا اجتماعات عدة، ثمَّ انضمَّ إليهما حكام الإمارات، واتفقوا على قيام دولة اتحادية، واقتصاد مفتوح وحياة برلمانية ودستورية حرة كريمة لمواطنيها.

 نظام التدرج

تساءل المحاضر: لماذا أخذت الدولة بمبدأ التدرج في الانتخابات البرلمانية، وبالصوت الواحد؟

أجاب: لأنَّ شعبنا حديث العهد بتجربة كهذه، أدركتها القيادة الرشيدة، التي ما لبثت أن وسعت المشاركة الشعبية والعملية الانتخابية، بحيث يكون النصف بالتعيين والنصف الآخر بالانتخاب، وفي غضون 10 سنوات، أصبحت المرأة رئيساً للبرلمان «الدكتورة أمل القبيسي»، في حين أن إيطاليا لم تبلغ ذلك إلا بعد مرور 70 عاماً من تجربتها البرلمانية، حسب ما قاله لي أحد برلمانييها ذات مرة.

وقال الظاهري: نحن في الإمارات، نستفيد من تجارب الآخرين، لكننا لا نستنسخ تلك التجارب، بل نخلق تجربتنا التي تلائمنا، لذا فنحن نمسك بالعصا من وسطها، وفي هذا يكمن سر نجاحنا، لذا سبقنا كثيراً من الدول الأقدم تجربة، فأصبح لدينا حكومة تبني لمستقبل شعبها، تتحدى المستحيل وأنشأت لذلك وزارة بلا وزير، وتتبنى مبادئ الابتكار والإبداع والتسامح.

حضور نوعي في مركز جمال بن حويرب للدراسات
حضور نوعي في مركز جمال بن حويرب للدراسات

وتحدث المحاضر عن دور المجلس الوطني الاتحادي قائلاً: إنَّ استراتيجية المجلس البرلمانية تعدُّ نموذجاً للعمل البرلماني المتوازن الحكيم الذي يقدم كلَّ ما هو أفضل لإسعاد شعب الإمارات ودعم توجهات القيادة الرشيدة في تحقيق مصلحة الوطن والمواطن وتعزيز مكانة الدولة عالمياً.

وقد جرى في تلك الاستراتيجية اعتماد الخطة الرقابية الشاملة للمجلس، التي تعدُّ من الخطوات الأساسية لتحقيق العديد من الإنجازات الاستراتيجية على الصعيدين الداخلي الخارجي في إطار اختصاصات المجلس الدستورية، والتشريعية والرقابية، وعلى صعيد الدبلوماسية البرلمانية من خلال أنشطة الشعبة البرلمانية ومشاركاتها في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أنَّ الأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي تُسَخِّرُ كلَّ طاقاتها وإمكاناتها لتحقيق الأهداف الاستراتيجية الستة للمجلس، التي شملت: ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، وتعزيز المنظومة التشريعية بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، والارتقاء بالدور الرقابي للمجلس بما يسهم في تحقيق رؤية الإمارات، ودعم السياسة الخارجية للدولة من خلال دور ريادي متميز للدبلوماسية البرلمانية، وتعزيز التواصل والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وتطوير القدرات الداخلية لأجهزة المجلس لتحقيق أداء برلماني فاعل ومتميز.

وأكد أنَّ نشاط المجلس الدؤوب في مختلف مجالات عمله يأتي تنفيذاً لخطته الاستراتيجية البرلمانية الشاملة لعام 2016 – 2021، التي تمَّ إطلاقها بمباركة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بهدف الوصول إلى التميز وتحقيق أفضل الإنجازات، وتفعيلاً للمبادرات التي تضمنتها الخطة، والتي من أهم ركائزها تعزيز المبادرات المجتمعية التي تستهدف تفعيل الشراكة المجتمعية، والتواصل مع المواطنين ومختلف فعاليات المجتمع وكافة مؤسسات الدولة بما فيه خير الوطن والمواطن.

مرحلتان مهمتان

قال الظاهري: تنص المادة 68 من الدستور الإماراتي على أن يتمَّ تشكيل المجلس الوطني الاتحادي من 40 عضواً، وتوزع عدد مقاعد المجلس على الإمارات الأعضاء كما يلي:

  • أبوظبي: 8 مقاعد
  • دبي: 8 مقاعد
  • الشارقة: 6 مقاعد
  • رأس الخيمة: 6 مقاعد
  • عجمان: 4 مقاعد
  • أم القيوين: 4 مقاعد
  • الفجيرة: 4 مقاعد

وقد مرّ المجلس الوطني الاتحادي بمرحلتين مهمتين:

  • مرحلة التأسيس من 1971 إلى 2004
  • مرحلة التطوُّر، والتحسين، والإصلاح منذ 2006، حين اعتمد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قرار المجلس الأعلى للاتحاد رقم 4 لعام 2006، الذي أعاد النظر في طريقة اختيار ممثلي الإمارات الأعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، ليتم بواسطة المزج بين الانتخاب والتعيين.

قضى القرار بأن يتمَّ تعيين نصف الأعضاء (20) فقط بواسطة حكام الإمارات، وانتخاب النصف الآخر (20) بواسطة الشعب، وفق منظومة شعبية يطلق عليها اسم الهيئات الانتخابية.

كان الدافع من هذا القرار إعطاء فرصة لمواطني الدولة لاختيار ممثليهم في المجلس الوطني الاتحادي، من أجل تعزيز الانتماء الوطني، وتغليب المصالح العامة للشعب، وإتاحة الفرصة للمشاركات المحلية من قِبَل الفئات الشابة والمتعلمة، فضلاً عن تمكين المرأة.

مرحلة «المناصفة»

وأضاف الظاهري: إنه مع بدء العد التنازلي لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي ومرور ما يقارب الـ13 عاماً على أول حضور للمرأة الإماراتية عضوة في المجلس، يشكِّل قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمثيل المرأة مناصفة مع الرجل في البرلمان نقطة تحول فارقة في مسيرة دعم المرأة الإماراتية.

وعلى مدار التجربة التي تدخل عامها الرابع عشر، تستكمل الإمارات مشهد حضور المرأة بشكل عام، سواء على مستوى التمثيل في مجلس الوزراء الذي شهد في تشكيله الأخير تعيين 8 وزيرات، ومروراً بحضور المرأة الإماراتية على مستوى العمل في السلك الدبلوماسي، وشغلها العديد من المناصب القيادية، وهو ما انعكس على تقدم الدولة في مؤشرات التنافسية العالمية فيما يخص التوازن بين الجنسين.

وبدأ حضور المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي منذ إطلاق برنامج التمكين وتنظيم أول انتخابات برلمانية في العام 2006، عبر فوز معالي الدكتورة أمل القبيسي بأحد مقاعد المجلس الوطني الاتحادي بالانتخاب، فيما حصلت 8 نساء على عضوية المجلس بالتعيين ليصل عدد المقاعد التي شغلتها المرأة إلى 9 مقاعد بنسبة 22.2٪، وهي نسبة عالية إذا ما قورنت ببرلمانات بعض الدول الأخرى.

وواصلت المرأة حضورها البرلماني الفاعل في التجربة الانتخابية الثانية في العام 2011 وهو ما عكسه مشاركة 60 ألف ناخبة يمثلن 46% من إجمالي أعضاء الهيئات الانتخابية.

وبلغ حضور المرأة أوجه في التجربة الثالثة في العام 2015 بعد وصول معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي إلى رئاسة المجلس في خطوة عكست حجم الثقة في إمكانات المرأة الإماراتية.

وقال المحاضر: وفقاً لبرنامج التمكين الصادر عن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يتوقع أن تشهد الانتخابات البرلمانية في تجربتها الرابعة ارتفاعاً في عدد الناخبات مقارنة بالتجارب السابقة، إضافة إلى ارتفاع عدد المرشحات لعضوية المجلس انعكاساً لرفع فرص التمثيل.

ويعدُّ حضور المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي قفزة نوعية في العمل البرلماني ورسالة واضحة عن أهمية وفاعلية حضورها على ساحة العمل السياسي، خصوصاً مع توليها رئاسة وعضوية العديد من لجان العمل الداخلية في المجلس، التي طرحت فيها المرأة العديد من القضايا وشاركت بفاعلية في تعديل القوانين والتشريعات الاتحادية، فيما أسهمت في المشاركات الخارجية للشعبة البرلمانية للمجلس في البرلمانات الإقليمية والعالمية.

العملية الانتخابية

في عام 2006 أسَّست حكومة دولة الإمارات نظام الهيئات الانتخابية، بحيث يكون لكل إمارة هيئة انتخابية خاصة بها، وتتألف بحد أدنى من عدد من الأعضاء بواقع ثلاثمائة مضاعف لعدد المقاعد المخصصة للإمارة بالمجلس وفقاً للدستور.

تضم الهيئة الانتخابية قائمة بأسماء مجموعة من المواطنين، يحددهم ديوان حاكم كل إمارة عن إمارته، ويطلق على كل منهم اسم «عضو الهيئة الانتخابية».

وتعلن اللجنة الوطنية للانتخابات القائمة النهائية للهيئة.

ويحدد سمو الحاكم في كل إمارة، طبيعة وصفات وشروط الناخب، على سبيل المثال، يمكنه وفقاً لتقديره، تخصيص نسبة للإناث، أو البالغين، أو كبار السن.

يتمتع بحق الانتخاب كل من ورد اسمه ضمن القائمة الانتخابية الصادرة عن الإمارة التي يمثلها.

لقطة جماعية للحاضرين خال تكريم بن شبيب

كما يحق لكل من ورد اسمه ضمن القائمة الانتخابية الصادرة عن الإمارة التي يمثلها الترشح لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في الإمارة التي ينتمي إليها، إذا توافرت فيه الشروط.

يتمتع بحق الانتخاب كل مواطن ورد اسمه في الهيئة الانتخابية للإمارة التي ينتمي إليها، ويستطيع الإدلاء بصوته لمرة واحدة لأحد مرشحي إمارته، وذلك بعد التحقُّق من شخصيته عن طريق بطاقة الهوية الصادرة من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية.

ينتج عن عملية الانتخاب اختيار (20) عضواً تتوافر لديهم النسبة الأعلى من الأصوات.

الأهلية للعضوية

قال المحاضر: تنص المادة 69 من الدستور على حرية كل إمارة في تحديد طريقة اختيار المواطنين الذين يمثلونها في المجلس الوطني الاتحادي.

  • على أن يكون من مواطني إحدى إمارات الاتحاد، ويقيم بصفة دائمة في الإمارة التي يمثلها في المجلس الوطني الاتحادي.
  • وألا يقل عمره عند الترشح عن (25) سنة ميلادية.
  • وأن يكون متمتعاً بالأهلية المدنية، محمود السيرة، حسن السمعة، لم يسبق الحكم عليه في جريمة مخلة بالشرف، ما لم يكن قد رد إليه اعتباره طبقاً للقانون (تقديم شهادة حسن السيرة والسلوك).
  • وأن يكون لديه إلمام كافٍ بالقراءة والكتابة.
  • لا يجوز الجمع بين عضوية المجلس الوطني، وأية وظيفة من الوظائف العامة في الاتحاد، بما في ذلك المناصب الوزارية.

اللجنة الوطنية للانتخابات

تتشكل اللجنة الوطنية للانتخابات بقرار من رئيس الدولة، وتُعنى برسم العملية الانتخابية والإشراف عليها، وإصدار القواعد المنظمة لجداول أسماء الهيئة الانتخابية، فضلاً عن تحديد موعد انعقاد الانتخابات.

ويتم تشكيل لجان الإمارات من قِبَل اللجنة الوطنية للانتخابات، وتقوم بالتنسيق مع لجنة إدارة الانتخابات فيما يتعلق بالأمور الفنية والإدارية المتعلقة بسير العملية الانتخابية الخاصة بالإمارة.

ويستطيع الناخب التصويت من داخل الإمارات أو من خارجها. وتحدد اللجنة الوطنية للانتخابات المراكز الانتخابية في كل إمارة، وذلك فور الإعلان عن قائمة المرشحين النهائية.

التصويت في الانتخابات

يمكن للناخب الإدلاء بصوته من خلال نظام التصويت الإلكتروني، وذلك في المراكز الانتخابية الموجودة عبر الدولة.

ويجوز للناخب الذي لا يعرف القراءة والكتابة، أو كان من المكفوفين، أو ذوي الإعاقة، ممن لا يستطيع التصويت بنفسه أن يدلي بصوته شفوياً، وبشكل سري لرئيس لجنة الانتخابات، أو أحد أعضائها المكلفين.

وتستقبل مراكز الانتخاب الموزعة في كل إمارة، كافة الناخبين الأعضاء في الهيئة الانتخابية من جميع الإمارات للإدلاء بصوتهم، ولا تقتصر فقط على استقبال مواطني الإمارة التي يوجد فيها المركز.

أما التصويت خارج الدولة فيتم من خلال نظام التصويت اليدوي، أي نظام الاقتراع بالأوراق، وذلك في المراكز الانتخابية الموجودة في قنصليات وسفارات الدولة في الخارج.

9 مقاعد للمرأة

كشف الدليل الانتخابي الذي أصدرته اللجنة الوطنية للانتخابات، أخيراً، عن أنَّ الحد الأقصى للمقاعد النسائية التي سيتمُّ تخصيصها للمنافسة خلال انتخابات المجلس الوطني المقبلة، سيكون تسعة مقاعد نيابية مقابل 11 مقعداً للرجال على مستوى إمارات الدولة، بينها مقعدان عن إمارة أبوظبي ومثلهما عن دبي، ومقعد واحد عن كل من الشارقة وعجمان ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين.

وأكد الدليل أنَّ اختيار عضوات المجلس سيتمُّ بقرار من أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، إما عن طريق الانتخاب أو التعيين، بحيث تكون المحصلة الأخيرة لتشكيل المجلس 20 عضواً من الرجال و20 عضوة من النساء.