الوباء: تتبُّع العدوى، من الكوليرا إلى الإيبولا وما بعدها

block-2 مجلة مدارات ونقوش – العدد 24– 25

 43 عدد المشاهدات

عنوان الكتاب: الوباء: تتبع العدوى، من الكوليرا إلى الإيبولا وما بعدها

المؤلف: سونيا شاه

تاريخ النشر: 16 فبراير 2016 

دار النشر: كتب سارة كريشتون

تقدم الصحفية العلمية سونيا شاه الفائزة بالعديد من الجوائز، استقصاءً مذهلاً  لتاريخ الالتهابات الفيروسية التي ألمّت بالبشرية، وتشرح كيف لهذه المعرفة أن  تهيئنا لتفادي الجوائح.

شهدت العقود الماضية ظهور أو عودة ظهور أكثر من ثلاثمائة مرض معد،  لتظهر في مناطق لم يسبق رؤيتها فيها من قبل. ويتوقع 90 في المائة من علماء الأوبئة أن يتسبب أحدها في حدوث جائحة قاتلة في وقت ما خلال الجيلين القادمين. قد يكون الإيبولا أو إنفلونزا الطيور أو جرثومة مقاومة للأدوية أو شيء جديد كلياً. ورغم أننا لا نستطيع معرفة العامل الممرِض الذي سيسبب الوباء التالي، إلا أننا من خلال إماطة اللثام عن كيفية تسبب العوامل الممرضة في حدوث الأوبئة في الماضي، نستطيع وضع توقعات للمستقبل.

تقدم المؤلفة في هذا الكتاب مزيجاً من التوثيق التاريخي والتحقيق الصحفي والسرد الشخصي لاستكشاف أصول الأوبئة ورسم أوجه التشابه بين الكوليرا – أحد أكثر الأوبئة فتكاً في التاريخ – والأمراض الجديد التي تترصد البشرية اليوم.

وللكشف عن الكيفية التي تتطور بها جائحة جديدة، تتعقب المؤلفة كل مرحلة من الرحلة الدراماتيكية للكوليرا، من ظهوره في المناطق النائية في جنوب آسيا كميكروب غير ضار إلى انتشاره السريع عبر العالم في القرن التاسع عشر، وصولاً إلى آخر محطاته في هايتي. وطوال هذه الرحلة، تقدم المؤلفة تقارير عن مسببات الأمراض التي تسير على خطى الكوليرا، من بكتيريا العنقوديات الذهبية (MRSA) إلى الآفات القاتلة التي لم يسبق رؤيتها من قبل لترصد انطلاقها من أسواق الصين الرطبة والأقسام الجراحية في نيودلهي والساحات الخلفية لضواحي الساحل الشرقي في الولايات المتحدة الأمريكية.

وعبر الخوض في غمار العلوم المعقدة والسياسات الغريبة والتاريخ المتقلب لأحد الأمراض الأكثر فتكاً في العالم، يكشف هذا الكتاب عن الشكل الذي قد تبدو عليه العدوى العالمية التالية – وما يمكننا القيام به لمنعها.

المؤلف في سطور

سونيا شاه هي صحفية علمية ومؤلفة حائزة على عدة جوائز.

ظهرت كتاباتها حول العلوم والسياسة وحقوق الإنسان في أهم الصحف والمجلات مثل نيويورك تايمز، وول ستريت جورنال، والشؤون الخارجية، ومجلة ساينتفيك أمريكان وغيرها.