حيثُما يمَّمْت زايد

Business

 493 عدد المشاهدات

هـذه المقـالات ليسـت بحثـاً علميـاً ، ولا غوصـاً فـي شـخصية هـذا القائـد الفـذ؛ لأن شـخصية الشـيخ زايـد عميقـة، لا تكفـي لسـبر أغوارهـا آلافُ المقـالات.

وكلُّ مـا كُتـب أو قِيـل عـن الشـيخ زايـد حتـى الآن لا يعـدو أن يكـون قطـرة مـن بحـر هـذه الشـخصية العظيمـة.

لهـذا فـإن هـذا الكتـاب يمثـل انطباعـات جـاءت عفـو الخاطـر فـي عـام زايـد، وضـع الكاتـب فـي بعضهـا أحداثـاً عاصرهـا، ووضـع فـي بعضهـا الآخـر مواقـف عايشـها أو لمسـها عـن قـرب من خـلال فتـرة عملـه مديـراً عامـاً لتلفزيـون أبوظبـي، والتـي بلغـت ثمانيـة عشـر عامـاً، رافـق خلالهـا الشـيخ زايـد، عليـه رحمـة الله، فـي معظـم الزيـارات الرسـمية التـي قـام بهـا إلـى بعـض الـدول العربيـة والأجنبيـة منـذ بدايـة الثمانينيـات وحتـى أوائـل التسـعينيات مـن القـرن الماضـي، مشـرفاً ومشـاركاً ومسـؤولا عـن التغطيــــــة التلفزيونيـــــة لــهـــذه الزيــــارات.