متحف الأحمدية

دليل المتاحف

 765 عدد المشاهدات

أسس مدرسة الأحمدية أحمد بن دلموك في عام 1912م، والذي كان يُعدُّ من كبار تجّار اللّؤلؤ في الخليج العربي. وقد استُقطبت نخبة من العلماء والفقهاء للتعليم في المدرسة من الدول العربية المجاورة، واستمر التعليم في المدرسة منذ إنشائها وحتى عام 1958م، وقامت حكومة دبيّ في العام 1994 بترميم المدرسة وتحويلها إلى متحف تاريخي.


توفر المدرسة الأحمدية فرصة فريدة للاطلاع على تاريخ تطور التعليم في المدرسة والإمارة والدولة، وكذلك معايشة أجواء التعليم التقليدي في مختلف أقسام المدرسة من فصول دراسية داخلية وخارجية، وأروقة، وفناء داخلي، ومرافق. كما ويتمكن الزائر من التعرف على نظام التعليم في ذلك الوقت، ومعاينة نماذج من تجهيزات الفصول الدراسية ومناهج وأدوات التعليم والكتابة، والمواد الدراسية التي كان الطلاب يتعلمونها، وكذلك الشهادات التي كانت تمنحها المدرسة في ذلك الوقت، وتحتوي المدرسة على العديد من الوثائق والمراسلات الحكومية التاريخية المتعلقة بالتعليم في الإمارة، كما وتتوفر نبذات تعريفية عن مؤسس المدرسة أحمد بن دلموك، وكذلك أسماء الرعيل الأول من مدرّسي وطلاب المدرسة ممن أصبحوا من رجالات الحكم والأدب والتجارة في دبي، وعلى رأسهم الشيوخ حكام دبي مثل الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم باني دبي، والراحل الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم حاكم دبي السابق، وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي.


إن زيارتك للمدرسة الأحمدية تعتبر فرصة فريدة للتعرف على نموذج –تكرر في مختلف إمارات للدولة- من العمل الأهلي الخيري الذي انخرط فيه العديد من التجار والمحسنين وأعانتهم عليه الحكومات المحلية، كما وستزيدك الزيارة تقديراً للشغف والاهتمام بالعلم في مجتمع دبي التقليدي بالرغم مما عاناه وقتها من شح الموارد، وشظف العيش، وأيضاً ستشكل لديك الزيارة تصوراً واضحاً عن مدى علاقات التعاون والتواصل بين المجتمع المحلي والمجتمعات المجاورة، وعن التضحيات الكبيرة التي قدمها الرعيل الأول من المدرسين ممن تركوا أوطانهم وانتقلوا للتعليم والاستقرار في دبي لتعليم أبنائها.


والمبنى كبير ذو طابقين، الدور الأول والأرضي منه يشتمل على حجر كثيرة تحيط بالمدرسة من جهاتها الأربع. وأمام هذه الحجر رواق.. يتوسط فراغ مربع (حوش) كان يستعمل باحة لطابور الصباح، وفي ناحية الباب من جهة اليمين حجرة مطبخ للمدرسة. في بادئ الأمر تم تشييد المدرسة طابقاً أرضياً في البداية يتوسطها فناء داخلي وحول الفناء ليوان ثم 11 غرفة دراسية بالإضافة إلى المطبخ وغرفة شرب الماء ثم أضيف سلم مؤدي إلى غرفة مبيت المدرسين التي بنيت بعد ذلك في الطابق العلوي وبرج للهواء (بارجيل) وبعد ذلك أضيفت المناطق المظللة المفتوحة لاستيعاب الزيادة في عدد الطلاب. تتميز المدرسة بالبوابة الخشبية المصنوعة من خشب الساج”التيك”. وتتوزع على أبواب الغرف زخارف وكتابات من الجص. للمدرسة مدخل واسع، ذو بوابة خشبية كبيرة وسميكة، تبرز على واجهتها مسامير من النحاس اللّماع، يزيد من فخامة مظهرها ومتانتها.

في وسط البوابة الكبيرة فتحة صغيرة على شكل باب مستطيل يتسع عرضأ لدخول شخص واحد فقط. ويكثر استعمال هذا الباب، ماعدا في دخول الصباح وعند خروج الطلبة ظهرا، فأنه يفتح الباب الكبير على مصراعيه، وعلى الباب الصغير حلقة نحاسية دائرية الشكل، تحتها صفيحة نحاس متينة، وتستعمل هذه الحلقة لطرق الباب. فتحدث صوتاً قوياً وجلبة تشبه صوت الجرس اليوم، يسمع طرقها من بالداخل وبوابة المدرسة دليل على مهرة العمل.

معلومات عن المتحف:
الموقع الجغرافي منطقة الراس – ديرة


المساحة:

528 متراً مربعاً.


ساعات العمل:

من السبت إلى الخميس: من 8:00 حتى 19:30

الجمعة: من 14:30 حتى 19:30


رسوم الزيارة:

الزيارة مجانية.


الإرشاد السياحي:

متوفر ومجاني.


الهاتف:

04-2260286


البريد الالكتروني:

[email protected]


حافلات النقل:

العام يمكن الوصول إ​لى الموقع عن طريق محطة حافلات سوق الذهب القريبة.


محطات المترو:

يمكن الوصول إلى الموقع عن طريق محطة ميترو الراس القريبة.


مواقف السيارات:

ينصح باستخدام وسائل النقل العامة، وذلك بسبب ندرة المواقف نظراً لوقوع المدرسة في منطقة تجارية مزدحمة.​