الفيروسات والأوبئة والتاريخ: الماضي والحاضر والمستقبل

block-2 مجلة مدارات ونقوش – العدد 26 – 27

 582 عدد المشاهدات

عنوان الكتاب: الفيروسات والأوبئة والتاريخ: الماضي والحاضر والمستقبل

المؤلف: مايكل أولدستون

تاريخ النشر: 2 نوفمبر 2009

دار النشر: مطبعة جامعة أكسفورد

إن قصة الفيروسات والإنسانية هي يتخللها مزيج من الخوف والجهل، والحزن والأسى، والشجاعة والتضحية. يروي مايكل أولدستون كل هذه القصص بينما يسلط الضوء على تاريخ الأمراض المدمرة التي عذبت البشرية، مع التركيز بشكل رئيس على أشهر الفيروسات.

يبدأ أولدستون في سرده بالحديث عن الجدري وشلل الأطفال والحصبة. حصد الجدري ما يقرب من 300 مليون شخص خلال هذا القرن، ويقدم المؤلف رواية حية عن الحملة الطويلة للقضاء على هذا القاتل المميت. ثم يصف أولدستون الفيروسات المذهلة التي تصدرت عناوين الصحف في السنوات الأخيرة: الإيبولا، فيروس هانتا، مرض جنون البقر (وهو داء مخيف تفاقم بسبب سوء تعامل الحكومات معه واتباع السرية)، ثم يعرّج الكتاب على مرض الإيدز. يتحدث المؤلف عن العديد من العلماء الذين يترقبون قدوم الوباء الكبير، يراقبون سلالات الإنفلونزا لمعرفة ما إذا كان القاتل الذي حل على البشرية عام 1918 – وهو عبارة عن سلالة فيروسية قتلت أكثر من 20 مليون شخص في 1918-1919 – سيعود مجدداً بشكل آخر. كما يتضمن الكتاب مناقشات حول فيروسات جديدة مثل السارس وإنفلونزا الطيور والسرطانات التي تسببها الفيروسات ومرض الهزال المزمن وفيروس غرب النيل.

الفيروسات عدو شديد البطش، فقد أباد مدناً، وأسقط سلالات، وساعد في تدمير الحضارات. ولكن مايكل أولدستون يكشف لنا وجهاً آخر لهذا العدو اللدود، فقد منحنا البحث العلمي القدرة على ترويض العديد من هذه الفيروسات.

يقدم كتاب “الفيروسات والأوبئة والتاريخ” صورة شاملة لصراع البشرية الطويل الأمد مع أعدائنا غير المرئيين: الفيروسات، مسلطاً الضوء على الانتصارات التي حققتها البشرية حتى الآن وكفاحها المستمر في هذا الصراع.

المؤلف في سطور

مايكل أولدستون هو أستاذ فخري ورئيس مختبر علم المناعة الفيروسي بمعهد سكريبس للأبحاث. وهو رائد في هذا المجال وقد حصل على العديد من الجوائز والأوسمة وعمل أو خدم في العديد من اللجان الوطنية والدولية المكلفة بفهم الأمراض الفيروسية وعلاجها والقضاء عليها. كان مستشارًا لمنظمة الصحة العالمية للقضاء على شلل الأطفال والحصبة، وكان عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم.